الأبواب / لبنان في يوميّاته
لبنان في يوميّاته
«إذا لَيْلَةٌ هَرَّمَتْ يَوْمَها ... أتى بَعْدَ ذلكَ يَوْمٌ فَتي»
في النُّسَخِ السّابِقَةِ مِنْ هذا الموقِعِ كانَ هذا البابُ مَوْسومًا بـ«الحَرْبِ في يَوْمِيّاتها». في هذه النُّسْخَةِ، يَسِمُ هذا البابُ نَفْسَهُ بـ «لبنان في يَوْميّاته»، والمقصودُ، بالطَّبْع، أنَّهُ سَوْفَ يُحاوِلُ أنْ يَكونَ ذلك، وأنْ يُحْصي ما أمْكَنَ مِنْ يوميّاتِ هذا البَلَد.
لا نَسْتَقِلُّ على الإطلاقِ بِجَسامَةِ ما نَتَصَدّى لَهُ ولكنَّ ما تَوَسَّعَتْهُ مُقارَبَتُنا لمفهومي «السِّلْم» و«الحَرْب» لا يَدَعُ لنا أنْ نُمَيِّزَ بَيْنَ «الحَرْبِ» مُقَدِّماتٍ وخواتيمَ وبَيْنَ ما قَبْلَها وما بَعْد...